ابن الفوطي الشيباني
275
مجمع الآداب في معجم الألقاب
محيي الدين أبو البركات الحربي [ عبد الرحمن بن أحمد ] ، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة خمس عشرة وستمائة . 2621 - فلك الدين أبو القاسم عبد الرحمن « 1 » بن هبة اللّه بن علي المسيريّ المصري الوزير . كان رئيسا فاضلا ، ممدّحا عالما بأخبار الملوك وأحوالهم ، أرسله الملك الأشرف موسى بن العادل إلى بغداد ، إلى المستنصر با للّه في رجب سنة سبع وثلاثين وستمائة وبولغ في إكرامه وخلع عليه وأعطاه ألف دينار وكان فلك الدين قد بلي بعداوة نجم الدين « 2 » ابن البطريق وهجاه فأكثر ، فمن ذلك قوله فيه :
--> - بالتعبد في المسجد ليل نهار حتى انطوى منه وصار رأسه عند ركبتيه وروى الحديث وتوفي سنة « 548 ه » ترجمه ابن الجوزي وسبطه وذكره ابن الأثير وغيرهم من المؤرخين ) . ( 1 ) - ترجمه سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان 8 / 756 ، وابن العديم في زبدة الحلب 3 / 229 ، وابن واصل في مفرج الكروب 5 / 129 ، والذهبي في سير الإعلام 23 / 146 تاريخ وفاته فقط ، والصفدي في الوافي 18 / 294 ، وابن العماد في الشذرات « ج 5 ص 221 » توفي سنة « 643 ه » . ( 2 ) - ( هو أبو الحسن علي بن يحيى بن البطريق الحلّي الكاتب ، ترك العراق ورأى دمشق ودخل البلاد المصريّة وكتب في ديوان الملك الكامل ابن الملك العادل الأيّوبي ثم اختلّت حاله فعاد إلى العراق ، حين كان أصيب بالجرب بدمشق ، وتوفي ببغداد سنة « 642 ه » وكان كاتبا بارعا وأصوليا ، وشاعرا مقتدرا ، ذكر له ابن شاكر الكتبي ثلاث مقطوعات وكتب أبياتا وبعث بها إلى الخليفة المستنصر سنة « 631 ه » كما في الحوادث وكان مقدما في الانشاد عند الخليفة ، مدح المستعصم با للّه يوم مبايعته فلم ينجح ، وكان مدح الملك المظفر صاحب حماة كما ذكر ابن أبي الدم في التاريخ المظفري ، وكان صديقا لعز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد كما يفهم من شرح نهج البلاغة « ج 3 ص 309 » واعتمد على بعض أقواله السديدة ج 4 ص 470 » .